السيد حامد النقوي
571
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عليهم السّلام را همچنين بيت شائسته بود كه باب زجر و ملام ارباب احلام بر روى قائلش الى يوم القيام بگشايد تأويل « قاضى ثناء اللّه بانى پتى » حديث « دار الحكمة » و حديث « مدينة العلم » را به علوم باطنى ، و ابطال آن و قاضى ثناء اللَّه پانىپتى بسبب ايغال در موامى تصوف و ايضاع در بوادى تعسف حديث دار الحكمة و حديث مدينة العلم هر دو را محمول بر علوم باطنه نموده طريق انحياز از صوب صواب باقدام تبار و تباب پيموده چنانچه در تفسير مظهرى در ذيل آيهء أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهد گفته و قيل الشاهد هو على بن أبى طالب قال البغوى قال على رضى اللَّه عنه ما من رجل من قريش الا و قد نزلت فيه آية من القرآن فقال له رجل و انت ايش نزل فيك قال و يتلوه شاهد منه فان قيل فما وجه تسمية على بالشاهد قلت لعل وجه ذلك انه اول من اسلم من الناس فهو اول من شهد بصدق النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و الا وجه عندى ان يقال ان عليا رضى اللَّه عنه كان قطب كمالات الولاية و سائر الاولياء حتى الصحابة رضوان اللَّه عليهم اتباع له فى مقام الولاية و افضلية الخلفاء الثلثة عليه بوجه آخر كذا حقّق المجدد رضى اللَّه عنه فى مكتوب من اواخر مكتوباته فكان معنى الآية أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ يعنى حجة واضحة و برهان قاطع و هو محمد صلّى اللَّه عليه و سلم فانه كان على حجة واضحة من ربّه و برهان قاطع يفيد العلم بالقطع انه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و ذلك معجزاته و افضلها القرآن و علومه المستندة الى الوحى و يتلوه أي يتبعه شاهد من اللَّه على صدقه و هو على و من شاكله من الاولياء فان كرامات الاولياء معجزات للنّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلم و علومهم المستندة الى الالهام و الكشف ظلال لعلوم النبى صلّى اللَّه عليه و سلم المستندة الى الوحى فتلك الكرامات و العلوم شاهدة على صدق النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فقوله صلّى اللَّه عليه و سلم انا دار الحكمة و على بابها رواه الترمذى بسند صحيح عن على و انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد العلم فليات الباب رواه ابن عدى فى الكامل و العقيلى فى الضعفاء و الطبرانى و الحاكم عن ابن عباس و ابن عدى و الحاكم عن جابر اشارة الى علوم الاولياء دون علوم الفقهاء فان اخذ علوم الفقهاء لم ينحصر على على رضى اللَّه عنه بل قال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم اصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم و اين كلام پانىپتى با وصف اشتمال بر بعض مطالب صادقه مخدوشست بوجوه عديده وجه اول آنكه درين كلام با وصف اعتراف ببودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام قطب كمالات ولايت و بودن سائر اوليا حتى الصحابة اتباع آن جناب ادعاى باطل افضليت خلفاى ثلاثه بوجه آخر بر زبان آورده حال آنكه اين مدعاى محال بهيچوجه ثابت نيست بلكه بدلائل لا تعد و لا تحصى مردود و مطرود مىباشد و افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام على الاطلاق و من جميع الوجوه ببراهين قاطعه و حجج ساطعه متحقق و